لماذا يعد جيل التسعينيات والألفية الجديدة "1997 - 2012" (Gen Z) مهمًا للأنشطة التجارية
يُعد هذا الجيل فئة ديموغرافيّة ذات أهمية كبيرة في عملية التسويق للأنشطة التجارية حيث أنها أصبحت واحدةً من أكثر مجموعات المستهلكين تأثيرًا. فمع وجود أكثر من ملياري شخص حول العالم - إلا أن هذا الجيل يمثل حوالي 30٪ من سكان العالم - إذ أنهم مجموعة ديموغرافيّة هائلة، وتزداد قوتهم الشرائية عند دخولهم لسوق العمل واكتسابهم المزيد من الاستقلال المالي.
ونظرًا لأن هذا الجيل هو الأكبر والأكثر تنوعًا عبر التاريخ، فإنه يتمتع بقوة شرائية كبيرة. ووفقًا لتقرير صادر عن Knit، فإن القوة الشرائية المستقلة لهذا الجيل يقدر بحوالي 44 مليار دولار أمريكي، وتأثير قوته الشرائية يقدر بحوالي 600 مليار دولار أمريكي. وبالتالي، يكون الأمر واضحًا، أنه مع استمرار دخول هذه الفئة الديموغرافيّة إلى سوق العمل واستقلالها ماديًا فستستمر قوتها الشرائية في النمو.
لكن الأرقام الضخمة ليست العامل الوحيد الذي يجعل جيل التسعينيات والألفية الجديدة جمهورًا مستهدفًا وبقوة. إلا أنهم أيضًا مجموعة ديموغرافيّة ذوو تأثير كبير، يتمتعون بآراء وقيم قوية تشكل المشهد الثقافي والاجتماعي بعدة طرق. إنهم الجيل الذي يقود حركة الاستدامة والتنوع والعدالة الاجتماعية. لذا فإن الأنشطة التجارية التي لا تتماشى مع هذه القضايا تواجه خطر البقاء في الخلف.
وكما ذكرنا سابقًا، يمثل هذا الجيل جيلًا نشأ في حقبة من التغير التكنولوجي المستمر. ونتيجةً لذلك، فإنهم متصلون بشكل دائم وقادرون على التكيف مع التطورات التكنولوجية الجديدة بسرعة، حيث تلعب وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الإلكترونية دورًا محوريًا في حياتهم.
لذا فالأنشطة التجارية التي يمكنها التواصل بنجاح مع هذا الجيل بناءً على الإرشادات السابقة لها القدرة على بناء علاقات عميقة وطويلة الأمد وغنية بالولاء والتي يمكن أن تؤثر فعليًا وبشكل كبير على أرباحها النهائية بشكل أفضل.