09 فبراير 2023
09 فبراير 2023

ما هي إعلانات الفيديو وكيف يتم تشغيلها؟ (2023)

عندما يتعلق الأمر بإشراك كل من العملاء المحتملين والحاليين على حد سواء، فإن إعلانات الفيديو هي النمط التسويقي المهيمن على قواعد الإعلان عبر الإنترنت خلال الفترة الحالية، وسيواصل هذا النمط من التسويق هيمنته على سوق الإعلانات لفترات طويلة مقبلة. وبغض النظر عن طبيعة المنتجات التي تبيعها الشركة ومكان بيعها، فإن الإعلانات عبر الفيديو تمثل مزيجًا مثاليًا من إمكانية الوصول إلى القاعدة المستهدفة من العملاء من جهة ومدى فعّالية وتأثير تلك الإعلانات من جهة أخرى. وبالتالي، فلا مجال للمبالغة هنا حين نؤكد على مدى أهمية دمج إعلانات الفيديو ضمن أطار استراتيجياتك التسويقية.

ما هي إعلانات الفيديو؟

تشير إعلانات الفيديو إلى استخدام محتوى فيديو مثل مقاطع الفيديو التجارية أو الترويجية للإعلان عن منتج أو خدمة ما، ويمكن استخدامها على مختلف المنصات بما في ذلك المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي ومحطات التلفاز. وعادةً ما تظهر إعلانات الفيديو قبل بث الفيديو أو أثناء تشغيله أو بعده (المعروفة باسم إعلانات ما قبل التشغيل وأثناء التشغيل وما بعد التشغيل) أو كإعلانات مستقلة بذاتها، بهدف جذب انتباه المشاهدين وإقناعهم باتخاذ الإجراء المستهدف مثل شراء منتج معين أو زيارة موقع إلكتروني ما.
ويتم شراء معظم إعلانات الفيديو وبيعها وعرضها برمجيًا (بمعنى أن العملية تنطوي على شراء وبيع مساحة إعلانية في الوقت الفعلي باستخدام حلول برمجية مثل الشبكات الإعلانية) من خلال منصات التواصل الاجتماعي بدرجة كبيرة وذلك عبر تطبيق مجموعة من أساليب الاستهداف وكذلك إدماج حزمة من العناصر التفاعلية بشكل متزايد لتعزيز مستويات التفاعل والمشاركة الجماهيرية على نحو أكبر.

إعلانات الفيديو مقابل الإعلانات المصوَّرة

غالبًا ما تخلط الشركات الدعائية - لا سيما تلك الشركات الجديدة المتخصصة في مجال الإعلانات الإلكترونية - بين الإعلانات عبر الفيديو والإعلانات المصوَّرة والعكس صحيح. ورغم وجود بعض أوجه التشابه المشتركة بين كلا النمطين من الإعلانات ومنها السجل المشترك للاستخدام الناجح على مدار فترات طويلة سابقة، إلا أنه يوجد كذلك بعض الاختلافات الرئيسية.
وبالنظر عن كثب إلى كلا النمطين من الإعلانات نجد أن "الإعلانات المصوَّرة" عادة ما تشير إلى الإعلانات التي تتألف من نصوص أو صور أو مزيج من النصوص والصور، كما أنها قد تتضمن صورًا ثابتة أو متحركة أو عناصر إتش تي إم إل 5 (فكر في التفاعل والرسوم المتحركة). بينما تُعتبر "إعلانات الفيديو" مجموعة فرعية من الإعلانات المصوَّرة التي تعتمد بشكل كبير على مقاطع فيديو فعلية مقرونة بنسخ ضئيلة من الرسائل والعبارات (الدعوات) التي تحث العملاء على اتخاذ إجراء محدد بشأنها أو السلوك الذي تريده من المُشاهد بعد الانتهاء من رؤية الإعلان.
ويتوافر كلا النوعين من أشكال الإعلانات عادةً على المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي وغيرهما من مختلف الخصائص والتطبيقات الرقمية، ويتم نقلهما من خلال مجموعاتهم الخاصة من خيارات التنسيق (سيتم استعراض المزيد من التفاصيل حول ذلك لاحقًا في هذه المقالة). كما أنه يتم استخدام كلا النوعين من الإعلانات بهدف إذكاء مستويات الوعي لدى العملاء وزيادة الاهتمام بالمنتجات والخدمات المعروضة و / أو تعزيز سبل الوصول بفعّالية إلى القواعد الجماهيرية المستهدفة.
هذا، وتلتزم "الإعلانات المصوّرة" بعرض إعلانك أمام أي عدد من المشاهدين المستهدَفين عبر أي عدد من المواقع الإلكترونية التي تتميز بعرض محتوى ذي صلة ولديها القاعدة الجماهيرية التي يُحتمل أن تكون مهتمة بالمحتوى المُقدم. وباستثناء العناصر التفاعلية، تميل الإعلانات المصوّرة إلى أن تكون تجربة سلبية: حيث يظهر الإعلان ويتم تشغيله ويتابع المشاهد ويتفاعل بشكل مثالي مع الإعلانات المعروضة.
في حين أنه مع نمط "إعلانات الفيديو"، يمكن للمستخدم عادةً اختيار نوعية المحتوى الذي يرغب في مشاهدته وكذلك تحديد متى يتم مشاهدته، مما يؤدي إلى إيجاد نمط من المشاهدين المتفاعلين بشكل استباقي يُعرف باسم "جمهور المتلقين". كما هو معمول به بطبيعة الحال في العديد من المنصات الرقمية، حيث يدفع المُعلن فقط عندما يختار المستخدم التفاعل مع محتواه.
أفاد نحو 96٪ من مسوقين الفيديو بأن نمط التسويق عبر الفيديو قد زاد من مستويات فهم المستخدمين لمنتجاتهم أو خدماتهم على نحو كبير، كما أكد 95٪ منهم بأن التسويق عبر الفيديو ساعدهم على تعزيز مستويات الوعي بالعلامة التجارية وذلك وفقًا للبيانات الصادرة عن شركة (ستاتيستا.

التوجهات السائدة في مجال إعلانات الفيديو

شهدت معدلات الطلب على إعلانات الفيديو وإمكانياتها ارتفاعًا بشكل أكبر من أي وقت مضى، في ظل تنامي ظهور المنصات الرقمية وتوسيع نطاق انتشارها في كل مكان وتزايد شعبية خدمات البث المباشر. وتشير جميع المؤشرات إلى أن إعلانات الفيديو لا تزال تلعب دورًا هامًا في مجال صناعة الإعلانات على مدى العقد القادم. وعلاوة على ذلك، هناك العديد من التوجهات الحالية التي تعمل على تشكيل هذه الصناعة، مدعومةً بالتطورات الديناميكية الحاصلة ومعدلات النمو ذات الوتيرة المتسارعة.
  • التحوّل إلى المنصات الرقمية: مع تزايد عدد المشاهدين المهتمين بمتابعة محتوى الفيديو عبر الإنترنت، نجد أن المُعلنين يتحولون بشكل متزايد تجاه المنصات الرقمية مثل سناب شات ويوتيوب وفيس بوك (ميتا)، بالإضافة إلى خدمات بث البرامج التلفزيونية والأفلام عبر الإنترنت مثل نتفليكس وهولو، وذلك بهدف الوصول إلى شرائح جماهيرهم المستهدفة.
  • إعلانات الفيديو المبرمجة: أصبح استخدام الأتمتة والبيانات لتقديم إعلانات الفيديو للشرائح الجماهيرية المستهدفة في الوقت المناسب أكثر انتشارًا، وهو الأمر الذي يُمّكن المُعلنيين من القدرة على استهداف الجماهير على نحو أكثر فعالية وتحسين الوقت الفعلي وكذلك قياس أداء الإعلانات لتعزيز مستواها بشكل أفضل.
  • إعلانات فيديو تفاعلية وغامرة: يستخدم المعلنون بصورة كبيرة إعلانات الفيديو التفاعلية والجذابة، مثل إعلانات الفيديو القابلة للتسويق وكذلك إعلانات الفيديو التفاعلية التي تتيح للمستخدمين القدرة على التفاعل مع الإعلان بطريقة ما، وذلك بهدف زيادة التفاعل مع الإعلانات وتعزيز معدلات تحويل العملاء.
  • إعلانات فيديو للتجارة الإلكترونية: تزايدات استخدامات الفيديو في مجال التجارة الإلكترونية وعلى منصات التواصل الاجتماعي بشكل كبير حيث قامت مجموعة من أبرز المنصات الرقمية مثل سناب شات بدمج الفيديو كجزء أساسي من نشاطاتهم الإلكترونية، وبدأت منصات التجارة الإلكترونية مثل أمازون في استخدام الفيديو لإظهار تفاصيل منتجاتها والتركيز على مميزاتها.
  • الاستفادة من المحتوى الخاص بالمؤثرين والمحتوى الذي يتم إنشاؤه من قبل المستخدمين: يتعاون المعلنون مع المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي ويستخدمون المحتوى الذي يتم إنشاؤه من قبل المستخدمين لإنشاء إعلانات فيديو أصلية وذات صلة بما يتماشى مع توجهات الشرائح الجماهيرية المستهدفة.
  • التخصيص: يمكن للمعلنين تقديم إعلانات فيديو ذات طابع أكثر تخصيصًا لجمهورهم المستهدف في ظل التطورات التقنية الهائلة، مما يمنح مشاهديهم تجربة تفاعلية أكثر ملاءمة وجاذبية.
  • الفيديو العمودي: أصبح تنسيق الفيديو العمودي أكثر رواجًا مع تنامي معدلات استخدام الهواتف المحمولة وذلك لأنه يعمل بصورة أفضل على الشاشات الأصغر حجمًا، كما أن المستخدمين يميلون إلى حمل هواتفهم بشكل عمودي مماثل لآلية عمل تلك النوعية من الفيديوهات.
  • تنسيقات إعلانات الفيديو: تساعد التطورات التقنية الناشئة تنسيقات إعلانات الفيديو مثل إعلانات الواقعين الافتراضي والمعزَز على أن تصبح أكثر فعّالية وقابلية للتطبيق بشكل كبير، مما يوفر سبلاً جديدة لتفاعل العلامات التجارية مع عملائها.
ولا شك لدينا في أن إعلانات الفيديو ستظل جزءًا فاعلاً وحيويًا من منظومة الإعلانات القائمة على المدى المنظور والبعيد، كما أنها ستواصل مسيرة تطورها في ظل التطورات التقنية المتسارعة والتغيّرات الحاصلة في جوانب اﻟﺴﻠوك الاستهلاكي.

أنواع إعلانات الفيديو

وفي هذا الإطار، دعونا نلقي نظرة شاملة على بعض الأنواع الأكثر شيوعًا من إعلانات الفيديو المتاحة للمعلنين، والتي تتميز كل منها بخصائصها واستخداماتها الخاصة.
  • إعلانات ما قبل بدء تشغيل العرض: تُعتبر هذه إعلانات فيديو قصيرة يتم تشغيلها قبل عرض المحتوى الرئيسي، وهي متاحة عادةً على منصات البث أو خدمات الفيديو عند الطلب. وتتسم هذه النوعية من الإعلانات بأنها غالبًا ما تكون قابلة للتخطي بعد بضع ثوانٍ من التشغيل، مما يتيح للمشاهدين إمكانية اختيار مشاهدة الإعلان من عدمه.
  • إعلانات أثناء تشغيل العرض: يتم تشغيل هذه الإعلانات أثناء عرض المحتوى الرئيسي الذي يتم تشغيله عادةً على منصات البث أو خدمات الفيديو عند الطلب، وغالبًا ما يتم وضع هذه النوعية من الإعلانات خلال فترات التوقف الطبيعية في المحتوى مثل الفترات المتاحة بين الحلقات التي يُعرض فيها برنامج البث التلفزيوني "حلقات البودكاست" أو البرامج التلفزيونية.
  • إعلانات خارج نطاق البث المباشر: يتم وضع هذه النوعية من الإعلانات ضمن نطاق المحتوى الموجود على صفحة ويب التي يتم تشغيلها عادةً عبر أجهزة الجوال أو الحواسب التقليدية. وقد تم تصميم هذه الإعلانات خصيصًا لكي يتم تشغيلها تلقائيًا عند مشاهدتها بغض النظر عن تشغيل المحتوى الرئيسي من عدمه.
  • إعلانات الملصقات الصغيرة: تتسم مدة إعلانات الفيديو القصيرة وغير القابلة للتخطي بأنها لا تتجاوز عادةً مدة 6 ثوانٍ أو أقل من العرض، وتوظف هذه النوعية من الإعلانات بهدف تقديم رسالة سريعة ومؤثرة، ويُفضل استخدامها لتعزيز مستويات الوعي حول العلامة التجارية وتنشيط معرفة العملاء بها.
  • إعلانات أثناء البث: هي إعلانات الفيديو التي يتم تشغيلها أثناء عرض المحتوى الرئيسي، وعادةً ما يتم تشغيلها على منصات البث أو خدمات الفيديو عند الطلب. وهي تشبه الإعلانات أثناء التشغيل، ولكن يتم عرضها بنفس شكل المحتوى الرئيسي.
  • إعلانات الفيديو التفاعلية: تُستخدم هذه النوعية من الإعلانات بشكل أفضل لتعزيز مستويات التفاعل والمشاركة وجذب التحويلات، حيث أنها تتيح للمشاهدين التفاعل معها على نحو ما، مثل النقر على الروابط أو إجراء استطلاعات الرأي.
  • إعلانات الفيديو القابلة للتسوق: تمكّن هذه النوعية من إعلانات الفيديو المشاهدين من شراء المنتجات بشكل مباشر من الإعلانات، وتعد خيارًا مثاليًا تمامًا لتعزيز عمليات البيع وزيادة معدلات تحويل العملاء.
  • إعلانات فيديو الواقعين الافتراضي والمُعزّز: تُستخدم هذه النوعية من إعلانات الفيديو تقنيات الواقعين الافتراضي والمُعزّز لإنشاء تجارب تفاعلية غامرة وجذابة للمشاهدين. كما أنها تُعد الخيار الأفضل لإعداد حملات دعائية مؤثرة ومميزة، وذلك في حال ما تم توظيفها على النحو الصحيح.
وكما هو الحال مع مختلف أنواع الإعلانات الأخرى، يعتمد اختيار شكل إعلان الفيديو على هدف الحملة والجمهور المستهدف والنتائج المرجوة منها.

إدراج إعلانات الفيديو ضمن مزيجك التسويقي

هل يساورك بعض الشكوك بشأن أهمية تضمين إعلانات الفيديو ضمن إطار استراتيجية حملة نشاطك التجاري؟ استكشف مجموعة الأسباب التالية التي تجعل تضمين إعلانات الفيديو ضمن مزيجك التسويقي أمرًا منطقيًا للغاية، وتشمل:
  • مستويات عالية من التفاعل والمشاركة: تتمتع إعلانات الفيديو بالقدرة على جذب انتباه المشاهدين على نحو أكثر فعّالية قياسًا إلى مختلف أنماط الإعلانات الأخرى، مثل النصوص أو الصور الثابتة. كما يمكنها نقل المعلومات بطريقة أكثر جاذبية وحيوية، مما قد يؤدي إلى تعزيز مستويات التفاعل بين المشاهدين وكذلك تذكر المنتجات أو الخدمات واستحضارها بشكل أفضل.
  • تأثير عاطفي قوي: تتسم إعلانات الفيديو بمدى قدرتها على إثارة ردود عاطفية قوية لدى المشاهدين، مما قد يؤدي إلى إقناع أكثر فعالية بجانب تعزيز قيمة العلامة التجارية.
  • إمكانية مشاركة عالية: من المرجح مشاركة مقاطع الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي، مما قد يؤدي إلى زيادة عرض الإعلان وكذلك تعزيز فرص الظهور للعلامة التجارية على نحو أكبر.
  • تحسين مستويات التتبع والقياس على نحو أفضل: يمكن تتبع إعلانات الفيديو وقياسها بشكل أكثر فعالية من مختلف أشكال الإعلانات الأخرى، مما يتيح للشركات إمكانية فهم أدائها على نحو أفضل ولا سيما تحسين حملاتها الدعائية.
  • تعدد الاستخدامات (أي المرونة والتنوع): يمكن استخدام إعلانات الفيديو عبر مجموعة واسعة من المنصات بما في ذلك محطات التلفاز والمواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي وكذلك خدمات البث، مما يتيح إمكانية الوصول إلى شرائح عريضة من الجمهور، فضلاً عن القدرة على استهداف فئات محددة منها.
  • التفاعل: يمكن تعزيز تفاعلية إعلانات الفيديو وقابليتها للتسويق مما قد ينعكس إيجابيًا على مستويات التفاعل وعمليات البيع.
  • عرض المنتجات والخدمات: يمكن استخدام إعلانات الفيديو لعرض المنتجات والخدمات، مما يوفر نظرة أكثر تفصيلاً وإفادة بالمعلومات حول ما تقدمه الشركة.
  • فيديو للتجارة الإلكترونية: مع تنامي سوق التجارة الإلكترونية، ستصبح إعلانات الفيديو أداة أكثر أهمية لعرض المنتجات وزيادة المبيعات، سواء عبر الإنترنت أو من خلال المتجر الفعلي.
وخلاصة القول، تتسم إعلانات الفيديو بكونها ثرية بالمزايا ويمكن أن تساعد الشركات في إذكاء مستويات الوعي حول العلامة التجارية وتعزيز سبل الوصول إلى الشرائح الجماهيرية الجديدة وجذب العملاء المحتملين وزيادة عمليات البيع. ومن المهم ملاحظة أن إعلانات الفيديو ليست الخيار الأنسب دائمًا لكل حملة دعائية، إلا أنها قد تكون أداة قوية وفعّالة لتحويل العملاء في حال ما تم توظيفها بصورة مواتية.

إنشاء وتشغيل إعلانات فيديو فعّالة

يتطلب إنشاء إعلان فيديو مقنع لعرضه في حملتك مزيجًا من الإبداع والاستراتيجية والإلمام القوي بطبيعة جمهورك المستهدف. ولتعزيز نجاحك في الحصول على تصميم مناسب وتعظيم فعّالية إعلانك إلى أقصى حد ممكن، تأكد من تضمين الاعتبارات التالية ضمن إطار عمليتك، وتشمل:
  • تحديد أهداف وغايات الإعلان: يتعين تحديد كل من الأهداف والغايات المستهدفة الكامنة وراء تدشين الحملة الدعائية بناءً على ما تريد تحقيقه قبيل الشروع في إنشاء إعلانك مثل؛ إذكاء مستويات الوعي حول العلامة التجارية أو زيادة عمليات البيع أو استقطاب العملاء المحتملين.
  • تحديد الجمهور المستهدف: إجراء دراسات بحثية لاكتساب فهم عميق حول جمهورك المستهدف، بما في ذلك البيانات الديموغرافية والاهتمامات ومواضع الشكوى. وهذا من شأنه أن يساعدك في ضمان توجيه الإعلان بشكل مباشر إلى الشرائح الجماهيرية المرغوب إشراكها وتحويلها.
  • تخطيط الفيديو: حدد طبيعة الشكل الذي سيبدو عليه الفيديو الخاص بك. (على الرغم من أن معظم الأشخاص يستخدمون هواتفهم مقرونة بوضعية إيقاف تشغيل الصوت، إلا أنه يتم عرض نحو 64٪ من إجمالي إعلانات سناب شات من خلال تشغيل الصوت، لذا يرجى وضع هذه النقطة في عين الاعتبار².) كما يتعين عليك التأكد من توافق أفكارك مع الهدف الخاص بحملتك، وأن تلقى صدى لدى جمهورك المستهدف، وذلك فضلاً عن إبراز المزايا الرئيسية لمنتجاتك أو خدماتك. وعلاوة على ذلك، يتعين عليك دائمًا تضمين عبارة أو دعوة تحفز المستخدم على اتخاذ إجراء ما.
  • إعداد إعلانك: يتفاعل الأشخاص حاليًا بشكل أفضل مع المحتوى الذي يتم إنشاؤه من قبل المستخدمين، ولذلك يمكنك استخدام هاتفك لتصوير الفيديو الخاص بك على نحو يتسم بالسرعة والبساطة والإقناع. كما يمكنك النظر في تجربة (أداة الناشر عبر سناب شات) حيث أنها تتميز بسهولة الاستخدام، فضلاً عن تقديم قوالب مرنة قابلة للتخصيص بسهولة وفقًا للهدف المخصص.
  • تعزيز إعلانك: يتعين تحسين مستوى إعلانك على النحو الأمثل بما يتناسب مع منصات العرض المُحددة وكذلك الشرائح الجماهيرية المستهدفة، مع ضمان مشاهدته من قبل الجمهور المناسب والتأكد من تقديمة في سياق مواتي.
  • اختبار الإعلان: يتعين إجراء اختبار لإعلانك على مجموعة صغيرة من العملاء لاستخلاص ملاحظاتهم، ومن ثم إدخال التغييرات اللازمة قبيل عرضة على نطاق جماهيري أوسع.
  • تتبع وقياس الأداء: استخدم مقاييس مثل إمكانية العرض والمشاهدة ومعدل النقر إلى الظهور ومعدلات تحويل العملاء لمعرفة مدى فعّالية إعلانك، ثم قم بإجراء التعديلات اللازمة لتحسين مستويات أدائه بشكل دوري.
وبمجرد الانتهاء من إنشاء إعلانك، يتعين اتباع الخطوات التالية لتشغيله على المنصة المُحددة:
  1. اختر منصّة العرض المواتية لتقديم إعلانك مثل منصة سناب شات.
  2. حدد نطاق جمهورك المستهدف.
  3. حدد ميزانية الإنفاق.
  4. أطلق حملتك الدعائية.
  5. قم بتتبع وقياس النشاط والنتائج المحققة.
  6. حسن حملتك الدعائية باستمرار لتحقيق أفضل النتائج الممكنة.
هذا، ومن المتوقع ارتفاع معدلات الإنفاق بشكل قياسي غير مسبوق على قطاع إعلانات الفيديو الرقمية في الولايات المتحدة إلى 78.45 مليار دولار أمريكي في عام 2023 قياسًا إلى 67.16 مليار دولار في عام 2022 و31.86 مليار دولار فقط في عام 2019. (التقرير متوفر باللغة الإنجليزية فقط على الموقع الإلكتروني الخاص بشركة ويزول "wyzowl")³

الاستثمار في إعلانات الفيديو

يعتمد مبلغ الاستثمار الذي يتعين على شركة صغيرة إلى متوسطة الحجم ضخه في قطاع إعلانات الفيديو على عدة عوامل ومنها؛ حجم النشاط التجاري، ونوعية القطاع المستهدف العمل فيه، وأهداف الحملة الإعلانية. وتتمثّل القاعدة العامة في تخصيص حوالي 10-15٪ من إجمالي ميزانية التسويق لإعلانات الفيديو.
كما أن اتخاذ قرار حول كيفية تخصيص هذه الميزانية يعتمد على أهدافك والجمهور المستهدف. وهناك بعض الخيارات التي يتعين مراعاتها أثناء القيام بذلك، وهي على النحو التالي:
  • الوعي بالعلامة التجارية: استثمر في إعلانات الفيديو ما قبل التشغيل وخارج البث لتوسيع نطاق الوصول إلى العملاء وزيادة مستويات الوعي بالعلامة التجارية.
  • الترويج للمنتجات أو الخدمات: استثمر في مقاطع فيديو ترويجية للمنتجات أو الخدمات بحيث يمكن استخدامها على موقع شركتك الإلكتروني أو منصات التواصل الاجتماعي أو مشاركتها مع المؤثرين لتعزيز سبل الوصول إلى شرائح محددة من الجمهور المستهدف.
  • مقاطع فيديو تفاعلية وجذابة: استثمر في خيارات مثل مقاطع الفيديو القابلة للتسويق لزيادة التفاعل وتعظيم معدلات تحويل العملاء.
  • المحتوى القائم على المحتوى الذي ينشئه المستخدمون: لأغراض استخدام المحتوى في إعلاناتك (بعد الحصول على موافقة بالطبع)، شجّع عملائك والمؤثرين الداعمين لك على إنشاء محتوى ذي صلة وملائم من إنشاء المستخدمين يتوافق مع جمهورك المستهدف.
كما ينبغي للشركات أن تنظر في تكلفة إنتاج مقاطع الفيديو، حيث تتباين معدلات الإنفاق دائمًا وفقًا لجودة مقطع الفيديو وطوله ومدى تعقيده. وقد يكون من المفيد البدء بميزانية أصغر، مرورًا باختبار النتائج، ومن ثم العمل على زيادة حجم الإنفاق حسب الحاجة.

هناك 7 أسباب تجعل تشغيل إعلانات الفيديو على منصة سناب شات مهمًا

  1. توفير سبل الوصول والتفاعل مع الشريحة الشبابية من الجمهور: تعد منصة "سناب شات" موطن لمجتمع عالمي شاب يتسم بمستويات عالية للغاية من التفاعلية والمشاركة، مما يعززها كمنصّة مميزة تمكن سبل الوصول المباشر إلى الشريحة العمرية الأصغر سنًا من الجمهور العالمي.
  2. إمكانية مشاهدة عالية: تم تصميم تنسيق الفيديو العمودي في سناب شات - والمعروف باسم "إعلانات سناب شات" - ليتم عرضه في وضع الشاشة الكاملة، مما يوفر معدلات مشاهدة عالية لإعلانات الفيديو.
  3. خيارات واسعة للاستهداف: تقدم سناب شات مجموعة واسعة من الخيارات المخصصة لاستهداف العملاء، بما في ذلك الاستهداف الديموغرافي والاستهداف بناءً على الموقع الجغرافي والاستهداف حسب الاهتمامات، مما يتيح باستهداف أكثر فعّالية للجمهور المطلوب.
  4. الميزات التفاعلية: توفر سناب شات ميزات تفاعلية مثل عدسات الواقع المُعزّز، مما يتيح للشركات إمكانية إنشاء إعلانات فيديو غامرة وجذابة تمكنها من تعزيز مستويات المشاركة وتعظيم معدلات تحويل العملاء .
  5. التفاعل العالمي: تتسم ميزة القصص في سناب شات - والتي هي عبارة عن مجموعة من مقاطع الفيديو والصور والنصوص التي يتم نشرها من قبل المستخدمين - بمعدلات تفاعلية عالية. ويعد هذا خيارًا جيدًا للشركات لإنشاء إعلانات فيديو يمكن مشاهدتها من قبل شريحة جماهيرية أكبر، بالإضافة إلى إذكاء مستويات الوعي بالعلامة التجارية.
  6. نتائج قابلة للقياس: توفر سناب شات مقاييس وتحليلات مُفصلة، مما يتيح للشركات إمكانية قياس أداء حملات إعلانات الفيديو الخاصة بها وإجراء التعديلات اللازمة حسبما يتطلب الأمر ذلك.
  7. فعّالية التكلفة: تعتبر سناب شات واحدة من أكثر المنصات فعًالية من حيث التكلفة قياسًا إلى غيرها من المنصات، مما يجعلها خيارًا جيدًا بالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم.
1 المصدر: "تقرير حول حالة التسويق بالفيديو لعام 2023" الصادر عن شركة ستاتيستا (statista.com)

2 البيانات الداخلية لشركة سناب ذات الصلة بالربع الأول من عام 2019. يُقصد بـ "تفعيل الصوت" تشغيل الصوت أو تشغيل سماعات الرأس أو إلغاء وضعية كتم الصوت.

3 المصدر: "تقرير بشأن القطاعات والأسواق: الإعلانات الدعائية بالفيديو والتسويق بالفيديو في الولايات المتحدة لعام 2022" الصادر عن منصة (wyzowl.com)